محمد جواد المحمودي
360
ترتيب الأمالي
أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد ، عن آبائه قال : سمعت عليّا صلوات اللّه عليه يقول لرأس اليهود : « على كم افترقتم » ؟ فقال : على كذا وكذا فرقة . فقال عليّ عليه السّلام : « كذبت يا أخا اليهود » ، ثمّ أقبل على النّاس فقال : « واللّه لو ثنيت لي الوسادة « 1 » لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الزبور بزبورهم ، وبين أهل القرآن بقرآنهم . أيّها النّاس ، افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، سبعون منها في النّار وواحدة ناجية في الجنّة ، وهي الّتي اتّبعت يوشع بن نون وصي موسى عليه السّلام ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، إحدى وسبعين في النّار ، وواحدة في الجنّة ، وهي الّتي اتّبعت شمعون وصيّ عيسى عليه السّلام ، وستفترق هذه الامّة على ثلاث وسبعين فرقة ، اثنتان وسبعون فرقة في النّار ، وفرقة في الجنّة ، وهي الّتي اتّبعت وصيّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله - وضرب بيده على صدره ، ثمّ قال - : ثلاث عشرة فرقة من الثلاث والسبعين كلّها تنتحل مودّتي وحبّي ، واحدة في الجنّة وهم النمط الأوسط ، واثنتا عشرة في النّار » . ( أمالي الطوسي : المجلس 18 ، الحديث 67 ) ( 1435 ) « 6 - » أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني جعفر بن محمّد رحمه اللّه قال : حدّثني جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه أبي النضر العيّاشي قال : حدّثنا محمّد بن حاتم قال : حدّثني محمّد بن معاذ قال : حدّثني زكريّا بن عديّ قال : حدّثنا عبيد اللّه بن عمرو ، عن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل ، عن حمزة بن أبي سعيد الخدري ، عن أبيه قال :
--> ( 1 ) قال في البحار : « ثني الوسادة » : كناية عن التمكّن في الأمر ، لأنّ النّاس يثنون الوسائد للأمراء والسلاطين ليجلسوا عليها . ( 6 - ) - ورواه أحمد في مسند أبي سعيد الخدري من مسنده : 3 : 18 قال : حدّثنا أبو عامر ، حدّثنا زهير ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن حمزة بن أبي سعيد الخدري ، مع مغايرة في بعض -